آخر تحديث :الأربعاء-10 يوليه 2024-09:00ص
جامعة عدن

رسائل ماجستير ودكتوراه


علي علي محمد الحسني

الأربعاء - 11 يونيو 2014 - 10:35 ص بتوقيت عدن

علي علي محمد الحسني





العنوان

الأطماع الأجنبية في منطقة الخليج العربي

الباحث

علي علي محمد الحسني

المشرف العلمي

أ. مشارك. د. أسماء أحمد عبده ريمي

التخصص

تاريخ (حديث ومعاصر)

الكلية

كلية الآداب

الجامعة

جامعة عدن

البلد

الجمهورية اليمنية

السنة

2010

الدرجة العلمية

ماجستير




ملخص الدراسة

 تعتبر منطقة الخليج العربي ذات أهمية إستراتيجية كبيرة في التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر، فقد اجتذبت صوراً شتى من الصراع السياسي والعسكري بين القوى الكبرى في العالم على مر العصور .
ويعود الاهتمام بذلك الشريان المائي الهام إلى عدد من العوامل السياسية والعسكرية والاقتصادية التي أدت إلى طمع تلك القوى في الخليج العربي .
وفي العصر الحديث والمعاصر وظهور ثروات الخليج العربي خاصة النفط الذي شكل نقطة تحول في تاريخ المنطقة وتغير موازين القوى في العالم مما جعل المنطقة مرتعاً للصراع بين القوى الكبرى في التاريخ المعاصر حول تحقيق أطماعهم والاستئثار بثرواتها.
وسنحاول من خلال هذه الدراسة بيان أطماع القوى الأجنبية في منطقة الخليج العربي ومحاولاتها الرامية إلى السيطرة على المنطقة.
إن الكثير من الدراسات والبحوث التاريخية في منطقة الخليج العربي لازالت تشكل غموضاً لدى العديد من الدراسات التاريخية في مختلف الجوانب التي تناولها الباحثون والدارسون لكنها تحتاج إلى تسليط الضوء والبحث برؤية موضوعية لدراسة هذه الفترة .
أهمية الدراسة :
-  تكمن أهمية دراسة هذا الموضوع في كونه من أكثر الاحداث و المواضيع المعاصرة ذات العلاقة بتاريخنا المعاصر .
-  كما أن الكم الهائل من المؤلفات والبحوث والدراسات التي كتبت عن تاريخ الخليج العربي والأحداث التي شهدتها تلك المنطقة من العالم تعتبر دليلاً على أهمية الموضوع بالنسبة لتاريخنا المعاصر .
-  من هذا المنطلق كانت هذه الدراسة عن الأطماع الأجنبية في الخليج العربي وانعكاساتها على تاريخ المنطقة وصولاً لإبراز الدور المهم لمنطقة الخليج العربي خلال تلك الفترة .
-  ونظرا لأهمية الموضوع فقد وقع اختيار الباحث على هذه الفترة المحصورة ما بين (1971-1990م) لأنها كانت أكثر حساسية في تاريخ المنطقة بل والعالم .
أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة للتعرف على :-
-  الأهمية الجغرافية لموقع الخليج العربي وانعكاساته على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والعسكرية في العالم.
-  الأطماع الأجنبية في الخليج العربي وانعكاساتها على تطور الأوضاع السياسية في المنطقة .
الدراسات السابقة :
نظراً لأهمية الخليج العربي في التاريخ المعاصر والأحداث التي عاشتها المنطقة خلال تلك الفترة ، فقد أهتم الكثير من الباحثين بدراسة تاريخ الخليج العربي وعلاقة الدول المطلة عليه ببعضها البعض وكذلك علاقتها بالدول الأجنبية ، وقد شكلت تلك الأبحاث والدراسات رافداً مهماً للباحث حول هذا الموضوع ، منها تطور السياسة الأمريكية في منطقة الخليج العربي، للدكتور خليل علي مراد.
والخليج العربي – دراسة في الجغرافيا السياسية للدكتور ، صبري فارس الهيتي .
والتنافس البريطاني – الأمريكي على نفط الخليج العربي وموقف العرب في الخليج العربي منه ، لمحمد وهيم طالب وهي تعتبر محاولات لرصد الوجود الأجنبي في منطقة الخليج العربي .
هذا البحث الذي تناول عشرين عاماً من تاريخ الخليج العربي المعاصر كانت هي الأكثر حساسية في تاريخ المنطقة بل والعالم , بل هي التي صنعت تاريخ العالم الذي نعيشه الآن , فقد شهدت انتقال السيادة الأجنبية على الخليج العربي من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي احتدام الصراع بين القوتين في تلك الفترة وهما الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية والذي بلغ أوجه في خلال ثمانينيات القرن العشرين وكانت الحرب العراقية - الإيرانية أبرز مظاهره .
ويمكن إجمال أبرز ما توصلنا إليه في هذا البحث في النقاط التالية :-
الأهمية الإستراتيجية لمنطقة الخليج العربي. من حيث الموقع أولاً ثم الإمكانيات السياسية والعسكرية وأخيراً الثروات .
التغيرات الإقليمية والدولية التي أثرت على سيطرة بريطانيا على الخليج العربي وبالتالي الاستقلال الأجوف الذي منحته للإمارات والمشيخات التي تحت سيطرتها لتضمن وجود موطن قدم لها في  المنطقة ثم يتم لحليفتها الإستراتيجية وهي الولايات المتحدة الأمريكية الحلول محلها وحماية مصالحها معاً .
�  دور الوجود الأجنبي في إثارة دول المنطقة من إيران ( سواء في عهد الشاه أم بعد الثورة ) واستغلال تلك المخاوف لتحقيق مكاسب إقليمية على حساب دول المنطقة , حتى لو أضطر الأمر إلى تقديم بعض التسهيلات وأحياناً التنازلات عن ممتلكات بعض دول المنطقة لإيران ( مثل الجزر الإماراتية ) مكافأة لها على قيامها بدور الفزاعة التي خدمت مصالح الدول الكبرى .
�  حرص الدول الكبرى على عدم حل القضايا الشائكة بين دول المنطقة وبالذات الحدودية والتي تولت رسمها بالطريقة التي تضمن لها استخدامها كنقط ارتكاز لتدخلاتها السياسية والعسكرية في المنطقة على المدى البعيد .
�  أن الوجود الأجنبي في منطقة الخليج العربي ظل منذ أوائل السبعينات وحتى مطلع الثمانينات لا تشكل الطموح الحقيقي لتلك الدول الكبرى .
� على الرغم من الفرص التي أتيحت للقوى العظمى للتدخل في شئون الخليج العربي إلا أن التأثير السياسي والوجود العسكري لتلك القوى في الخليج ظل محدوداً ومقصوراً على دوريات حماية الناقلات النفطية وقواعد متنقلة على ظهر حاملات الطائرات ويعود ذلك إلى سببين رئيسيين وهما:-
1- استمرار التنافس الدولي بين القوتين العظميين في العالم آنذاك حول الخليج العربي وصعوبة إنفراد إحداهما بالسيطرة التامة على مقدرات المنطقة .
2- وحدة الصف العربي وتكامل الجهود العربية السياسية والعسكرية والإقتصادية في كثير من القضايا التي تواجه الأمة آنذاك وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين , مما أعاق مساعي التدخل الأجنبي المباشر في منطقة الخليج . الأمر الذي حتم على الغرب عموماً والولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً مراجعة إستراتيجية دعم وجودهم في المنطقة على أساس يضمن ضرب وحدة الصف العربي وفتح الباب أمام التدخل الأجنبي اللامحدود في شئون المنطقة تحت مظلة دولية شرعية تحول دون إعاقة تلك المخططات , وكانت حرب الخليج الثانية هي إحدى نتائج تلك الجهود .
�  كان من أبرز تداعيات حرب الخليج الثانية أنها شكلت أقوى ضربة لوحدة الصف العربي الذي تعرض لأزمات في السابق لم تصل إلى مستوى الفرقة والانشقاق والعداء الذي تولد عن هذه الحرب وان تداعي العملاق السوفيتي أتاح المجال للولايات المتحدة وحلفائها أن يعجلوا من تنفيذ مخططاتهم مستغلين الظروف التي تعيشها دول المنطقة أثر الحرب العراقية – الإيرانية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً , أن الخاسر الوحيد من هذه الحرب هم العرب الذين شكلوا طرفي النزاع .
� لعبت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وبالذات إسرائيل دوراً بارزاً في دفع دول المنطقة نحو الصدام , مما أتاح لها فرصة لا تعوض لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة بصورة لم تشهد منطقة الخليج لها مثيلاًِ من قبل سواء من حجم القوات والعتاد أو انتشارها الواسع , وكل ذلك تحت مظلة من الشرعية الدولية حصلت عليها بموجب قرارات من مجلس الأمن الدولي التي ظهر حزمها ووضوح بنودها وتفعيل تنفيذها , هذه القضية على عكس تلك القرارات من القضية الفلسطينية .
� على الصعيد الإقليمي كانت إسرائيل هي الرابح الأكبر من الأحداث الأخيرة على الرغم من عدم مشاركتها الفعلية مع قوات التحالف لأسباب سياسية وعسكرية كانت هي نفس الأسباب التي منعت إسرائيل من الرد على الصواريخ العراقية التي ضربت تل أبيب خلال الحرب , وبالتالي نالت إسرائيل تعويضات مادية وتسهيلات عسكرية ضخمة وفتحت أبواب الحوار مع العرب على مصراعيها بفضل الدعم الأمريكي اللامتناهي بعد ما صارت الأخيرة هي صاحبة الهيمنة الحقيقية على العالم , وصار الخليج العربي منجم الذهب للإمبراطورية الأمريكية كما كانت مصر بالنسبة للإمبراطورية الرومانية والهند بالنسبة لبريطانيا العظمى .
وختاما نسأل الله العلي العظيم أن يتقبل منا اليسير ويسامحنا على التقصير ويوفقنا لما يحبه ويرضاه ، إنه


فهرس المحتويات



العنوان  

رقم الصفحة

الاهداء

هـ

الشكر والتقدير

و

الفهرس

ز

المقدمة

1

التمهيد:                                                      

6

الفصل الأول منطقة الخليج العربي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية                    

11

المبحث الأول:الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية لمنطقة الخليج العربي.                              

12

أولاً - الأهمية السياسية والعسكرية

12

ثانياً: الأهمية الاقتصادية.        

16

المبحث الثاني:الأطماع الأجنبية في منطقة الخليج العربي  حتى الحرب العالمية الأولى .                                    

21

أولاً : بداية التنافس على الخليج بالعصر الحديث.                

21

ثانياً : النفوذ البريطاني في المنطقة

23

بريطانيا وإمارات ساحل عمان.

24

بريطانيا  والاتفاقات الانفرادية مع المشيخات.                   

26

المملكة العربية السعودية والنفوذ البريطاني.                      

28

المبحث الثالث:منطقة الخليج العربي خلال الحرب العالمية الثانية.                                    

31

أولاً : منطقة الخليج العربي خلال الحرب العالمية الثانية.                                                                    

31

ثانياً :  تدهور السيطرة البريطانية على الخليج.                  

38

ثالثاً : تصاعد تيار القومية العربية وانعكاساته .                                              

45

رابعاً : انقسام العالم إلى معسكرين وانعكاساته .

49

الولايات المتحدة الأمريكية ومفهومها عن أمن الخليج.                                                

50

الاتحاد السوفيتي والخليج العربي.                                

54

الفصل الثاني :الوجود الأجنبي في الخليج العربي خلال الفترة من(1970م-1979م).                                          

59

المبحث الأول:تطور الأوضاع السياسية في منطقة الخليج العربي من (1970م-1979م).

60

أولاً: قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.                                 

62

ثانياً:استقلال البحرين.                                          

64

ثالثاً:استقلال قطر.                                               

65

المبحث الثاني:المشاكل التي أحدثها الوجود الأجنبي في منطقة الخليج العربي.                                        

66

أولاً : مشكلة الجزر الإماراتية الثلاث.                               

66

ثانياً:الإدعاءات الإيرانية في البحرين .                                            

82

ثالثاً:المشاكل الحدودية بين العراق والكويت.                               

89

المبحث الثالث: طبيعة الوجود الأجنبي خلال الفترة من (1971م-1979م) وموقفه من الثورة الإيرانية.                                     

97

أولاً: تطور الدور الأميركي في الخليج (1968م – 1974م).      

97

ثانياً: الموقف الأمريكي من الثورة الإيرانية.                      

104

الفصل الثالث :ذرائع الوجود الأجنبي في منطقة الخليج العربي خلال الفترة  من (1979-1990م).                                   

108

المبحث الأول:التصدي لإطماع النظام الإيراني الجديد الحرب (العراقية - الإيرانية ).                                          

109

أولاً: النزاع السياسي والعسكري بين العراق وإيران.                

109

ثانياً:النزاع المسلح ومراحل تطوره .                                 

112

ثالثاً :اتساع نطاق الحرب والتواجد الأجنبي في مياه الخليج.                                                         

114

رابعاً:إستراتيجية القوى العظمى تجاه طرفي النزاع.                 

130

المبحث الثاني:( حرب الخليج الثانية ) وانعكاساتها على الوجود الأجنبي في الخليج.                                      

142

أولاً:التخطيط الهيكلي الأمريكي  لإشعال الحرب .                    

142

ثانياً : موقف القوى العظمى من حرب الخليج الثانية.               

147

ثالثاً :- أحداث حرب الخليج وانعكاساتها على أمن المنطقة.        

159

المبحث الثالث :استخدام الغرب للمظلة الدولية لتبرير التواجد الأمريكي في الخليج وطبيعة الدور الإسرائيلي.

166

أولاً: الذرائع الدولية للتدخل الأجنبي في حرب الخليج الثانية .                                                         

166

ثانياً: إسرائيل والخليج العربي.                                       

171