آخر تحديث :الأحد-21 أبريل 2024-10:28م
جامعة عدن

اصدارات الجامعة


دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر سلسلة الكتاب الجامعي 1-2017 بعنوان أسس البحث العلمي وتطبيقاتها في البحوث العلمية الإدارية

الأربعاء - 10 يناير 2018 - 12:38 م بتوقيت عدن

دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر سلسلة الكتاب الجامعي 1-2017 بعنوان أسس البحث العلمي وتطبيقاتها في البحوث العلمية  الإدارية



أصدرت دار جامعة عدن للطباعة والنشر سلسلة الكتاب الجامعي 1-2017 بعنوان أسس البحث العلمي وتطبيقاتها في البحوث العلمية  الإدارية



غلاف المجلة





المقدمة:


  شهد عالمنا ولا يزال يشهد تغيرات وتطورات اقتصادية وتقنية هائلة مست مختلف نواحي الحياة ، وامتدت تأثيراتها لتشمل جميع بلدان العالم تقريباً . ولا شك أن هذه التغيرات والتطورات قد فتحت أفاقاً جديدة أمام الحياة البشرية وانتقلت بالحضارة الإنسانية إلى مواقع متقدمة . إلا أنها قد أظهرت بالوقت نفسه تحديات جديدة متنوعة أمام العديد من بلدان العالم ، وفي مقدمتها البلدان النامية .

  ومن الواضح أن التطورات العلمية والتقنية خصوصاً في مجالات الاتصالات والمعلومات والفضاء والحاسب الآلي قد أحدثت تغيرات جذرية وحقيقية في طبيعة نشاطات وأعمال منظمات ومنشآت الأعمال العامة والخاصة الإنتاجية والخدمية ، حيث غيرت من أساليب وطرائق الإنتاج والتسويق والإدارة ، وفرضت أنماطاً جديدة للاستهلاك ،وأتاحت مجالاً واسعاً لتدفق السلع والخدمات ، وتوفيرها بالأسعار والجودة المناسبة ، وإتمام الصفقات التجارية والمالية بأسرع وقت ممكن . كما أظهرت توجهات اقتصادية عالمية جديدة مبنية على أساس الاندماج الاقتصادي العالمي والتكتلات الاقتصادية العالمية والاقليمية واندماج وتكتل المنظمات والشركات العالمية العملاقة .

  كل ذلك يشكل تحديات حقيقية أمام منظمات ومنشآت الأعمال في البلدان النامية بمختلف أنواعها ونشاطاتها من جهة ، ويتطلب منها من جهة أخرى القيام بفعل ملموس وجوهري يجعلها قادرة على تجاوز المشكلات التي تعاني منها ومواجهة القيام بفعل ملموس وجوهري يجعلها قادرة على تجاوز المشكلات التي تعاني منها ومواجهة التحديات الراهنة والمحتملة ، والاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التطورات في تنمية وتطوير مقدراتها ومميزاتها النسبية.
 
  وهذا الامر لا يمكن تحقيقه بدون إدارة علمية وإستراتيجية قادرة على قيادة التغيير واتخاذ القرارات الإِدارية العلمية المدروسة ، بمعزل عن البحث العلمي . ومن هنا تكتسب البحوث العلمية الإِدارية بمختلف مجالاتها أهمية بالغة ومعاصرة.

  ولما كانت البحوث العلمية الإِدارية واحدة من الوسائل التي تعتمد عليها منظمات الأعمال في صناعة واتخاذ القرارات الإِدارية وتطوير الممارسات الإِدارية، فقد جاءت فكرة إعداد هذا الكتاب خصوصاً بعد تكليفي من قبل قسم إدارة الأعمال في العام الدراسي 2000 / 2001م  بتدريس مساق أسس البحث العلمي لطلاب المرحلة الجامعية الأولية ( البكالوريوس ) ، ومن ثم طلاب الدراسات العليا  ( الماجستير ) . بهدف تعريف وإرشاد الباحثين والطلبة في كليات العلوم الإِدارية بالمعارف والأسس والإجرات العلمية التي ينبغي اتباعها عند القيام بالبحوث العلمية الإِدارية .
 
وهذا الكتاب ثمرة جهد ثلاث سنواتقضيتها قارئاً ، ومستوعباً، ودارساً، ومحللاً ، وموازناً حتى استقام هذا الكتاب بالصورة التي هو عليها.

  ويتكون الكتاب من ستة فصول : أما الفصل الأول فتناولت فيه أسس البحث العلمي : مفهومات عامه ، وخصص هذا الفصل للتعرف على مفهوم البحث العلمي ، ووظائفه ،وأهميته ،وأنواع البحث العلمي ،ومراحل القيام بالبحث العلمي، ومناهج البحث العلمي  ،ومواصفات البحث والباحث العلمي الجيد.

  أما الفصل الثاني فتناولت فيه  البحوث الإِدارية ، مفهوماتها وأهميتها المعاصرة ، ويشمل هذا الفصل على تعريف البحث الإِداري ،والتعرف على خصائص البحوث العلمية الإِدارية وأنواعها ،وخطوات ومتطلبات القيام في البحوث الإِدارية والأهمية المعاصرة لها .

  أما الفصل الثالث فتناولت فيه البيانات والمعلومات ، أنواعها ومصادرها ، وطرائق ووسائل جمعها ، وخصص هذا الفصل للتعرف على أنواع البيانات والمعلومات البحثية ومصادرها ، وطرائق ووسائل جمع البيانات والمعلومات ،ومحددات اختيار هذه الطرائق والوسائل .

  وتناولت في الفصل الرابع إعداد البيانات والمعلومات وتحليلها . وتَّم في هذا الفصل التعرف على المراحل التي تمر بها عملية إعداد وتجهيز البيانات والمعلومات، وتحليل البيانات والمعلومات باستعمال الأساليب والأدوات الإحصائية الوصفية والتحليلية والبرامج الإحصائية ( SPSS ).

  أما الفصل الخامس فتناولت فيه  العينات والفرضيات . ويشمل أولاً: التعرف على مفهوم العينة وأهمية استعمالها في البحوث الإِدارية، وخطوات اختيار العينة وأنواع العينات وطرائق اختيارها . وثانياً : التعرف على مفهوم الفرضية وأهمية استعمالها في البحوث الإِدارية، وأنواع الفرضيات ومصادر تكوينها وشروطها العلمية .

  أما الفصل السادس فتناولت فيه القواعد والإرشادات الفنية والعلمية في كتابة البحث ، وتم في هذا الفصل عرض القواعد والإرشادات الفنية المتبعة في كتابة البحث وتحديداً أجزاء ومكونات البحث وتوثيق مصادر البحث ومراجعه ومن ثم عرض القواعد والإرشادات العلمية التي ينبغي للباحث التقيد بها عند كتابة البحث أو تقرير البحث .

المحتويات

         

المحتويات


 
-  المقدمة
7
الفصل الأول
 أسس البحث العلمي ومناهجه
 
11
  مفهومات عامة:
 
-  مفهوم البحث العلمي وأهميته
13
-  أنواع البحث العلمي .
21
-  مراحل البحث العلمي .
26
-  مناهج البحث العلمي .
29
-  مواصفات البحث والباحث العلمي الجيد .
32
الفصل الثاني
 البحوث الإِدارية مفهومها ، وأهميتها المعاصرة
37
- البحث الإِداري مفهومه ، وخصائصه.
39
-  أنواع البحوث الإِدارية.
44
-  خطوات القيام بالبحوث الإِدارية ومتطلباتها.
49
البحوث الإِدارية وأهميتها المعاصرة .
56
الفصل الثالث
 البيانات والمعلومات
59
أنواعها ومصادرها وطرائق ووسائل جمعها
 
-  أنواع البيانات والمعلومات ومصادرها .
61
-  طرائق ووسائل جمع البيانات و المعلومات :
64
أولاً : طريقة الاتصال :
64
-  الاستبانة .
65
-  المقابلة الشخصية .
71
-  المقابلة الهاتفية .
75
ثانياً : طريقة الملاحظة :
75
-  الملاحظة البسيطة .
77
-  الملاحظة المنظمة .
77
-  الملاحظة بدون مشاركة.
78
-  محددات اختيار طرائق ووسائل جمع البيانات .
80
الفصل الرابع
 إعداد البيانات والمعلومات وتحليلها
89
-  مراحل إعداد وتجهيز البيانات والمعلومات.
91
-  تحليل البيانات والمعلومات.
99
-  أساليب ومحددات اختيار أدوات التحليل.
99
-  تحليل البيانات باستعمال الأساليب والأدوات الإحصائية الوصفية .
113
-  تحليل البيانات باستعمال البرامج الاحصائية ( SPSS  ).
115
الفصل الخامس
 العينات والفرضيات
 
117
أولاً : العينات :
119
-  العينة : المفهومات والأهمية
119
-  عملية اختيار العينة وخطواتها
121
-  أنواع العينات وطرائق اختيارها
124
ثانياً : الفرضيات :
128
-  الفرضيات مفهومها ، وأهمية استعمالها في البحوث العلمية
128
-  الفرضيات أنواعها ، ومصادر تكوينها وشروطها
130
الفصل السادس
القواعد والإرشادات الفنية والعلمية في كتابة البحث
 
135
-  القواعد والإرشادات الفنية.
137
-  أجزاء ومكونات البحث .
137
-  توثيق مصادر البحث ومراجعه.
142
-  القواعد والإرشادات العلمية.
153
-  قائمة المراجع.
157