آخر تحديث :الجمعة-21 يونيو 2024-11:46م
جامعة عدن

رسائل ماجستير ودكتوراه


هيفاء عبدالقادر مكاوي

الأحد - 08 يونيو 2014 - 11:43 ص بتوقيت عدن

هيفاء عبدالقادر مكاوي




العنوان

التحصينات العسكرية لمدينة عدن في الفترة الإسلامية (دراسة تاريخية- أثرية- معمارية)

الباحث

هيفاء عبدالقادر مكاوي

المشرف العلمي

أ. مشارك د . علي سعيد سيف

تخصص

تاريخ (إسلامي)

الكلية

الآداب

الجامعة

جامعة عدن

البلد

اليمن

السنة

2007م

الدرجة العلمية

ماجستير



ملخص الدراسة

تتناول هذه الرسالة دراسة للتحصينات العسكرية لاحدى مدن الموانئ اليمنية ألا وهي مدينة عدن .
وكان سبب اختياري لهذا الموضوع فيعود إلى أن آثار مدينة عدن العسكرية لم تلق ما تستحقه من الدراسة الأثرية المتخصصة بالرغم من شهرة المدينة, وازدهارها حضاريا, وحجم الدور الذي لعبته في الدخل القومي, وكثرة الدول التي تعاقبت على حكمها, لذا جاء اختيار الموضوع من اجل توضيح أهمية المدينة تجاريا, وسياسيا, وتوثيق, وتصنيف المعالم الأثرية ذات الطابع العسكري, إضافة الى كون الموضوع يعد من المواضيع التي لم يسبق دراستها أثريا من قبل وما كتب عنها كان فقط في الجانب التاريخي للمدينة .
وقد واجهت الباحثة صعوبات في هذه الدراسة منها قلة المصادر, والمراجع التي تتحدث عن هذا الموضوع, وعدم وجود أي من النصوص الكتابية الإنشائية.
إضافة إلى أن أغلبية التحصينات مبنية على مناطق مرتفعة بحيث وجدت مشقة في الصعود إلى مواقع المنشآت, وانهيار بعضها, والتي لم يبق منها سوى كومة تراب,إلى جانب تعرض مجموعة منها لإعادة البناء في فترة الاحتلال البريطاني للمدينة,ومن الصعوبات أيضا اندثار بعض الاستحكامات ومنها سور المدينة البحري, كما أن أغلبية المنشآت تعتبر مناطق عسكرية واحتاجت إلى مجهود كبير للحصول على التصاريح اللازمة لدخولها, إلى جانب عدم التمكن من تكرار الزيارات الميدانية لهذه المنشآت لأكثر من مرة .
  ومن صعوبات البحث أيضا عدم وجود الخرائط الجغرافية القديمة لمدينة عدن التي توضح طبيعتها, وجبالها, وأسوارها, عدا الخارطة التي وجدت في كتاب تاريخ المستبصر لابن المجاور, وتاريخ ثغر عدن لبامخرمة .
  وقد اعتمدت الدراسة على أكثر من منهج فكان المنهج التاريخي لدراسة تاريخ المدينة في الفترة الإسلامية, والدور التجاري للمدينة وتأثير ذلك على المدينة ومنشآتها الدفاعية.
أما المنهج الثاني فهو المنهج الوصفي الذي أتخذ الطابع الأثري لدراسة, ووصف تحصينات المدينة العسكرية إلى جانب استخدام المنهج التحليلي لعناصر المنشآت الدفاعية, والمعمارية, ومقارنتها مع غيرها من العناصر داخل اليمن وخارجها. 
وقد اقتضت طبيعة البحث أن تكون الرسالة من أربعة فصول مسبوقة بمقدمة وملحوقة بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصل لها الباحث.
الفصل الأول خصص لدراسة جغرافية شبه جزيرة عدن وما جاء حول تسميتها وذكرها في المصادر الكلاسيكية والعربية وتبيين أهمية موقعها الجغرافي ودوره في ما وصلت إليه من مكانة مميزه كميناء تجاري .أما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة لطرق التجارية التي ربطت المدينة بما حولها سواء برا أو بحرا, ويبين الحركة التجارية في الميناء, والدور الذي لعبته في الدخل القومي للدويلات التي حكمتها ,أما الفصل الثالث فقد أفرد لدراسة التحصينات العسكرية للمدينة, وذلك بالقيام بالدراسة التاريخية للحوادث التي حدثت بالقرب منها من خلال المصادر, إلى جانب القيام بالدراسة الوصفية الأثرية لها وتبيين دورها في الدفاع عن المدينة, أما الفصل الرابع ففيه تحليل للعناصر الدفاعية والمعمارية التي وجدت في تحصينات المدينة ومقارنتها بمثيلاتها في اليمن والعالم الإسلامي .
وقد توصلت في نهاية دراستي إلى بعض النتائج واهمها :
- إن ميناء عدن كان واحدا من الموانئ الهامة منذ القدم, فقد جاء ذكرها في التوراة مقرونا بتجار سبأ, الذين تاجر العبرانيون معهم, وذلك في القرن السادس قبل الميلاد.كما ذكر في النقوش اليمنية القديمة بصيغة ( ح ي ق ن / ذ ع د ن م ) والذي يعود إلى الملك ياسر يهنعم ملك سبأ وذوريدان(250-274ق.م ) .
-كان للتحصينات الطبيعية دورا كبيرا في تحصين المدينة,فهي محاطة بالجبال العالية من جميع الجهات, عدا الجهة الشرقية التي احتلها الميناء .
-تعددت أسوار مدينة عدن, فقد وجد بها أربعة أسوار منفصلة بعضها عن بعض, ومكملة للتحصين الطبيعي للمدينة, وجدت الأسوار في أماكن الضعف الموجودة في تحصيناتها ممثلة بـ:
- السور البحري الذي يمتد بين جبلي المنصوري وحقات .
- السور الجنوبي الذي يمتد من جبل حقات إلى جنوب جبل العُّر.
- السور الشمالي الذي يمتد من جبل المنصوري إلى جبل التعكر.
- السور البري الذي يمتد من جبل حديد إلى رأس العرق.
-دراسة سور عدن البحري, وعناصره الدفاعية, وتحديد طوله التقريبي بـ 162,509م من خلال الرسوم البرتغالية, والإنجليزية للمدينة, ومن خلال المصادر التي تحدثت عنه وعن امتداده, والأحداث التي دارت حوله.
-توثيق لجزء من جدار حجري يوجد على جانب جبل المنصوري, الذي ربما كان بداية سور عدن البحري من جانبه الشمالي.
-تحديد الطول التقريبي لسور عدن الجنوبي بـ193080م .
-توثيق بقايا أحد الأبراج في جنوب جزيرة صيرة, أحد صهاريج المياه الذي وجد في جزيرة صيرة وذلك بالاستعانة بأحد الخرائط البريطانية القديمة .
-رسم وتصوير الطابق التحت أرضي لقلعة صيرة.
-وضع تاريخ تقريبي لفترة بناء قلعة صيرة ,من خلال ما ذكر عن غزوة ملك جزيرة كيش ( قيس ) على عدن, والذي قام باحتلال الجزيرة ,ونزل فيها بقوة قوامها 700 جندي, لمدة شهرين عام (530هـ/ 1135م),من خلال ما اشارت إليه إحدى رسائل الجنيزة التي قام جوتن بدراستها, إلى أنه: " بعد القضاء على الغزاة ثم نهب كل شيء في صيرة", فيشير إلى إمكانية وجود مبنى قد تكون القوات المهاجمة استخدمته للبقاء طوال فترة احتلالهم للجزيرة.
    وعليه فقد يعود بناء القلعة إلى الفترة التي سبقت هذا الهجوم, وهي الفترة التي كان يوجد بها سور عدن البحري - أي فترة الدولة الزيادية- ما بين 204-402هـ.
-تنوعت المداخل في تحصينات عدن, فظهر المدخل المنكسر,في احد بوابات السور البحري , والبوابة الموجودة شرق باب عدن البري, والمدخل ذو الجسر المتحرك, في البوابة الشمالية لقلعة صيرة, والمدخل المنزلق في باب عدن البري .
- استخدمت الأسقف المقبية, في تغطية الغرف, والممرات,في التحصينات بدلا عن الأخشاب التي لا تتوفر بكثرة في مدينة عدن.
-استخدام الأسقف النصف مقبية من الداخل, والجمالونية من الخارج, في غرف المونه في الحصون .
-تميزت مزاغل عدن بوجود النوع ذي الشكل المستطيل الأفقي من داخل المنشأة, والتي تتغير لتصبح مزاغل ذات شكل مستطيل رأسي من خارجها.
-استخدام مادة البوميس, التي توفرت بكثرة في جبال عدن , كمونة لاصقة, إلى جانب استخدامها في التجصيص .
-انتشار الخنادق في جبال عدن, والتي حفرت بالأيدي كتحصين إضافي للأسوار, والدروب, والحصون المنتشرة على الجبال .
- وجود المصاطب الحجرية نصف الدائرية في ساحات الحصون, والمستخدمة كمنصات للمدافع.
-وجود أبراج حراسة منفصلة عن المباني تطل على المدينة, وربما كانت تستخدم في الفترات التي كان يخشى فيها الحكام من أي انقلاب أو تمرد من داخل المدينة نفسها.
-نسبة حصن القفل إلى الدولة الطاهرية, والذي تم بناؤه بعد حادثة أبي دجانة في آواخر ربيع الآخر من سنة 861هـ.
-توثيق بقايا أحد أبراج الحراسة المنفصلة والذي كان يطل على المدينة.
-العثور على النص التأسيسي لمسجد كلية أبناء الشيوخ .
-توثيق للتحصينات الدفاعية لمدينة عدن , ورسمها, وتصويرها.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول أنني حاولت جاهدة , وكل محاولة لابد أن يلفاها النقص مهما سعت إلى الكمال ويكفي كل من أجتهد ثواب اجتهاده . والحمد لله رب العالمين .

فهرس المحتويات

الموضوع:     الصفحه
الإهداء   أ
شكر وتقدير   ب
قائمة الإختصارات  ث
المحتويات     ج
المقدمة      1
الفصـــل الأول:    5-23
�  جغرافية شبة جزيرة عدن.    6
�  تسمية عدن.     15
الفصــل الثانــي:  23-47
�  أهمية موقع عدن كميناء بحري.     24  
�  الطرق التجارية.         27 
  أولاً: الطرق البرية :     27
1-الطرق التهامية.       27  
2-طريق الأسوار.       27 
3-طريق بين مكة وعدن.       28
4-طريق داخلية بين عدن ومأرب.     28
ثانياً: الطرق البحرية :      29
1-  طريق عدن الشام- مصر.       29
2-  طريق عدن- أفريقيا    29
3-  طريق عدن الهند- الخليج العربي.     29
�  الحركة التجارية في الميناء.    29
الفصــل الــثالث:    48-118
التحصينات العسكرية بمدينه عدن ( دراسة وصفية)
الأســـوار:  49
أولا :السور البحري  49
أبواب السور عند ابن المجاور  53
1-  باب الصناعة   53
2-  باب حومه  53 
3-  باب السكة  53
4-  باب الفرضه  53
5-  باب مشرف  54
6-  باب حيق  54
ثانيا : السور الجنوبي  59
بوابه حقات  60
البرج الشرقي  61
حصن حقات  62
ثكنه حقات  63
البرج الغربي  63
ثـالثا :السور الشمالي .  64
باب البر .  65
حصن الباب البري .  67
  أولا: البرج الغربي .  68
  ثانياً : البرج الشرقي .    68
البوابة ذات المدخل المنكسر .  73
السور البري(درب الحريبي)  74
تحصينــات جزيــرة صـــيره .  77 
جزيرة صيرة .  77
الطريق الصاعد  80
الأسوار   84
الخندق .    85  
قلعة صيره .    85
المدخل الغربي .    86
القاعة المركزية .       86
  أولا:المجموعة اليمنى .  88
أ‌-  القسم الغربي من المجموعة اليمنى .    88
ب‌-  القسم الشرقي من المجموعة اليمنى.    89
  ثانياً: المجموعة اليسرى .    91   
أ- القسم  الشرقي من المجموعة اليسرى .    92
  ب- الجزء الغربي من المجموعة اليسرى .       93
الطابق تحت الأرضي .    94
المدخل الشمالي .       96
السلم الحلزوني .    97
سطح القلعه.    97
الثكنه .    99
الواجهه الشمال غربية .    100
أ‌- المدخل الأول .    100
ب‌-  المدخل الثاني .    101
ج‌-   المدخل الثالث.       101
  د-  المدخل الرابع.  101
ساحة الثكنه الجنوبيه .  104
البئر .  105
الحصن السفلي .  107
تحصينات جبل المنصوري .  108
اولا :حصن البرق .  109
ثانيا :حصن الخضراء .  111
ثالثا :حصن العرق .     112
  رابعا :أبراج جبل المنصوري .  114
تحصينـــات جبــل حديـــد .  115
اولا : ثكنة جبل حديد.  115
ثانيا : حصن القفل .  117
الفصـــل الرابـــع  119-145
العناصر الدفاعية والمعمارية
�  العناصر الدفاعية .   120
1- التحصينات الطبيعية   120
2- التحصينات غير الطبيعية   120
أولاً : المداخل :   120
أ – مداخل مباشرة .  121
ب – مداخل محصورة بين برجين .  121
ج – مداخل منكسرة  .  122
د – مداخل ذات جسر متحرك .  126
هـ - مداخل ذات أبواب حديدية منزلقة .  126
و – مداخل ذات طريق صاعد منكسر   127
ز – مدخل وهمي .  127
ثانيا : الأبراج :    127
أ – الأبراج الدائرية :    128 
1  - المنفصلة  .    128 
  2- المتصلة بمباني    128 
  ب – أبراج نصف دائرية .     130
  ج –أبراج مربعة .       130
ثالثا : الخندق .            130
رابعا : الثكنات .        132
خامسا : المزاغل :       133
  أ – مزاغل مستطيلة رأسية .      134
  ب – مزاغل مستطيلة أفقية .      134
سادسا : الجدا ر الساتر .     145
سابعا : الشرفات .    136
_ العناصر المعمارية .  137
أ - مواد البناء :  137
1- الاحجار :  138
  أ – الجرانيت .  139
  ب- البازلت  .  139
  2- الأجر .  139
   3-الأخشاب .  140
  ب - المونة .   141
  1- النورة .  141
  2-البوميس .  141
ج- الروافع :  142
 العقود :  142
1-  عقد نصف دائري.  142
2-  عقد مستقيم .  142
  د - التغطيات:  143
1-  أسقف مقبية .  143
أ- الشكل الأول   144
ب-الشكل الثاني  144
2-  أسقف مسطحة .   145
هـ -  السلم الحلزوني   145
و - الملقف   145
  الخاتمة  148
قائمة المصادر والمراجع   151
الملاحق   162
  

Abstract

 

Aden, anancient city, occupies a strategically important area due to which it became soworld-renowned and prominent compared to other Yemeni cities. It was acommercial stop for goods coming in from Egypt, India, China, Nubia, Ethiopia,Persia Al-Basra, Jeddah, and Kalzam ( an area known today as the Suez). Aden'smarket was among the most well known markets and became the treasury of allsucceeding Yemeni Monarchs. 

All the consecutive YemeniStates were determined to gain control of Aden in light of the huge profitsmade by its ports and customs taxes which were the most lucrative in comparisonto other ports.

AlthoughAden's strategic position was instrumental in its continued prosperity andrenown - it was at the same time its curse. For that is precisely what made itso vulnerable to invaders greedy for the fortune Aden could bring them werethey to occupy it.

For allthese reasons, it became necessary to fortify the city in order to protect itscommerce and the traders operating within it – in addition to enabling it tostand in the face of those conniving to dominate it. As a result, it became oneof the most impenetrable cities.

The natureof this study made it necessary to divide the paper into four chapters,preceded by an introduction and ending with several conclusions the researcherwas able to reach.

In Chapter1 , the researcher focused on the history of Aden, its geography, its name andit description in classic as well as Arabic sources. It also discusses Aden'sgeographical position and the role that played in its becoming a prominent portof commerce.

Chapter 2studies the trade routes that connect Aden to the countries surrounding it(whether by land or sea ), their commercial significance, the trade activitiesin the port and the role it played in increasing the national income of thestates that ruled it. As for Chapter 3, the researcher devoted it to the studyof military fortifications of the city by following, the historical events thatoccurred in or near it - through the study of verified sources. In addition,the researcher carried out an archeologically descriptive study of Aden to showhow it was able to defend itself. And, finally, Chapter 4 gives an analyticalstudy of the architectural defensive factors the were key in the fortificationof the city as well as their comparison with similar factors found in and otherparts of the Yemen and Islamic World.

This dissertation includes analphabetical list of sources and references on which the study was based andwhich have brought the researcher to the following conclusions:

1.     The city of Aden had as many asfour walls – all separate from one another – which were complements to thenatural barriers of the city found in the weakest spots:-

-         The sea wall that stretches fromAl-Mansoori Mountain to Al-Hooqat.

-         The southern wall that stretchesfrom Hooqat Mountain to the south of Al-Ur Mountain.

-         The northern wall that stretchesfrom Al-Mansoori Mountain to Al-Ta'akur Mountain.

-         The landside wall that stretchesfrom Hadeed Mountain to Ras al-Irq.

2.     A closer look at Aden's sea - sidewall determined that its approximate length was 162.509 m. The informationrelated to its defensive factors was gathered from old Portuguese and Englishdrawings of the city as well as other sources describing it.

3.     It was determined that theapproximate length of Aden's southern wall was about 193.080 m.

4.     There were various types ofentrances to the fortresses around Aden, such as "the broken"entrance, the draw - bridge entrance, and the "slide" entrance.

5.     It was found that there were moatsor trenches around parts of Aden's fortresses and the mountains surroundingthem – and all were dug manually in order to increase fortifications.

6.     The fortifications of Aden weredocumented, drawn and photographed.