شارك رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، إلى جانب عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور/عبدالحكيم التميمي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني لطب الأطفال – عدن 2026، الذي احتضنته مدينة عدن يومي 27 و 28 سبتمبر الجاري، ونظمته الجمعية العلمية لطب الأطفال، بمشاركة أكثر من 450 طبيبًا وطبيبة من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، ونخبة من أساتذة واستشاريي وأطباء الأطفال وحديثي الولادة من عدد من الدول العربية، وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور الأكاديمي لجامعة عدن في المؤتمرات العلمية المتخصصة، واهتمامها بتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات الطبية والإسهام في تطوير الخدمات الصحية.
وشكّل المؤتمر منصة علمية وطبية متخصصة لتبادل المعارف والخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في مجال طب الأطفال، من خلال ثماني جلسات علمية تناولت 38 بحثًا علميًا، بمشاركة نخبة من الأساتذة والاستشاريين.
وتناولت الأبحاث موضوعات متعددة في صحة الطفل، شملت النمو والتطور، والأمراض القابلة للوقاية، والرعاية الصحية الأولية، والتغذية والتطعيم، والأمراض السارية وغير السارية، إلى جانب أمراض القلب والجهاز العصبي والتنفسي والبولي والهضمي، وأمراض الدم والأورام والغدد الصماء والأمراض الجلدية، فضلًا عن عرض حالات سريرية نوعية، وسط نقاشات علمية ثرية.

وأكدت مشاركة رئيس جامعة عدن وكلية الطب والعلوم الصحية أهمية تعزيز التكامل بين التعليم الطبي والبحث العلمي والممارسة السريرية، وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية، بما يسهم في تطوير قدرات الكوادر الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للأطفال وحديثي الولادة، كما وفر المؤتمر مساحة علمية لتبادل الخبرات والتجارب بين الأطباء والباحثين من داخل اليمن وخارجه، وفتح آفاقًا جديدة أمام البحث العلمي والتطوير المهني في مجال طب الأطفال.

وفي ختام أعمال المؤتمر، أقرت اللجنة العلمية برئاسة الأستاذ الدكتور/إيمان علي باصديق عددًا من التوصيات والمخرجات الهادفة إلى تحسين صحة الأطفال وحديثي الولادة ورفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز الممارسة الطبية المبنية على الأدلة العلمية، أبرزها تحسين مراقبة وفيات الأطفال، والتصدي لسوء التغذية والأمراض المعدية، وتعزيز برامج فحص حديثي الولادة، وتوفير خدمات غسيل البريتون للأطفال المصابين بالفشل الكلوي الحاد، وتحسين رعاية الأطفال في البيئات محدودة الموارد، وتقليص الفجوة بين الإرشادات والممارسة السريرية، وتعزيز تشخيص الحالات النادرة والمعقدة، ودعم التعاون الإقليمي والبحث العلمي وبناء القدرات والتدريب.

