اطلع نائب وزير الثقافة والسياحة، الأستاذ/حسين عمر باسليم، خلال زيارته أمس الخميس، إلى متحف جامعة عدن، بمدينة الشعب، على واقع المتحف ودوره في حفظ وصون التراث الثقافي اليمني، وما يقدمه من أنشطة علمية وتعليمية وثقافية للطلاب والباحثين والزوار، وكان في استقباله أمين المتحف، الدكتور/ماجد عبدالرشيد محمد طيب، ومديرة الإرشاد المتحفي، الدكتورة/ إنصاف عباد عوض صالح الظنبري، إلى جانب فريق العمل بالمتحف.
وخلال الزيارة جرى استعراض تجربة متحف جامعة عدن والجهود التي بذلت لإعادة تفعيل دوره واستقبال الزوار، إلى جانب التحديات والاحتياجات التي تواجه سير العمل فيه، ومناقشة عدد من المقترحات الهادفة إلى تطوير بنيته التحتية، وتحسين بيئة العرض والحفظ، وتعزيز برامجه التعليمية والمجتمعية، بما يمكن المتحف من أداء رسالته العلمية والثقافية بصورة أكثر فاعلية.

كما تناولت الزيارة فرص تعزيز التعاون بين وزارة الثقافة والسياحة ومتحف جامعة عدن، وإمكانية دعم عدد من المشاريع المستقبلية التي تسهم في الارتقاء بالمتحف وتطوير برامجه، وتحويله إلى مساحة أكثر فاعلية للتعليم والتوعية بالتراث اليمني، وبما يعزز حضور مدينة عدن كمركز ثقافي وتراثي، ويخدم الطلاب والباحثين والزوار والمهتمين بالموروث الثقافي والتاريخي.

وأكدت إدارة المتحف أهمية زيارة نائب وزير الثقافة والسياحة، باعتبارها خطوة نحو تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجهات المعنية بالثقافة والتراث، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال حماية التراث وتطوير المتاحف والبرامج الثقافية، مشيرةً إلى أهمية تكامل الجهود الرسمية والأكاديمية في دعم العمل المتحفي والحفاظ على الموروث الثقافي اليمني وتعزيز حضوره في مختلف المجالات التعليمية والمجتمعية.

ويؤكد متحف جامعة عدن استمراره في أداء رسالته العلمية والثقافية، وفتح أبوابه أمام الأجيال الجديدة للتعرف على تاريخ اليمن وتراثه وآثاره، انطلاقًا من إيمانه بأن حماية التراث ليست حفظًا للماضي فحسب، بل استثمارًا في مستقبل الأجيال، وبما يعزز الوعي بقيمة الموروث الثقافي وأهميته في بناء المعرفة وصون الهوية الثقافية اليمنية.











