شاركت جامعة عدن ممثلةً بمركز العلوم والتكنولوجيا، في حلقة نقاش دولية عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي “زووم”، ونظمتها منظمة اليونسكو، بمشاركة واسعة ضمت قرابة 490 مشاركًا ومشاركة من مختلف دول العالم، في فعالية علمية ناقشت أبرز التحديات والاتجاهات العالمية المتعلقة بالفجوة النوعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وهدفت الحلقة النقاشية، إلى تسليط الضوء على نتائج المرحلة الأولى من دراسة “الفجوة النوعية في العلوم والتكنولوجيا” (Gender Gap in STEM)، والتي نُفذت من قبل مجموعة من الدول الإفريقية بدعم وتمويل من المركز الدولي الكندي لتطوير البحوث (IDRC)، إلى جانب مشاركة عدد من المراكز البحثية والمؤسسات العلمية من دول أمريكا اللاتينية المهتمة بقضايا العدالة النوعية وتمكين المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وشهدت الحلقة حضورًا لافتًا لعدد من الخبراء والمسؤولين الدوليين، حيث مثّلت المركز الكندي السيدة ألكساندرا فيرجاس جارسيا، فيما مثّلت منظمة اليونسكو السيدة لورا جايلي، إذ تناولت المداخلات أهمية بناء سياسات تنموية متكاملة تعزز المشاركة النوعية في العلوم والتكنولوجيا، وتربط بين الأوساط الأكاديمية، وسياسات الدولة، وخطط المجتمع المدني، إلى جانب دور الجهات الداعمة والممولة في دعم المبادرات ذات الأثر المستدام.
وأكد المتحدثون خلال النقاش أن معالجة الفجوة النوعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا تتطلب شراكة عالمية فاعلة تنطلق من المجتمعات المحلية، وترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في: التنبؤ، والهوية، والإصلاح، مشيرين إلى أن تحقيق هذه الأهداف يستوجب توفير الأدلة والبيانات العلمية، وبناء القدرات المؤسسية والبشرية، إضافة إلى تأسيس شبكة تعاون دولية تسهم في دعم المشاريع البحثية والتنموية وتعزيز فرص التكامل العلمي على المستوى العالمي.