آخر تحديث :الأربعاء-13 مايو 2026-07:36م
جامعة عدن

ارشيف الاخبار

الدكتور/ ابوبكر بارحيم يسلم شهادة التقدير للشيخ / عبدالاله سالم بن محفوظ عضو مجلس أمناء جامعة عدن

2011-01-10

موقع جامعة عدن الإلكتروني

عدن/نصر باغريب:

قام الدكتور/ ابوبكر محمد بارحيم سكرتير مجلس أمناء جامعة عدن ومدير مركز الاستشارات بالجامعة اليوم بزيارة الدكتور/خالد بن صالح الظاهري مدير ادارة البرامج التعليمية والتنمية البشرية لشركة سدكو احدى مؤسسات الشيخ/ عبدالاله سالم بن محفوظ بمدينة جدة.

وجرى خلال الزيارة تسليم الشهادة التقديرية للشيخ/عبدالاله سالم بن محفوظ عضو مجلس الامناء جامعة عدن بناء على توجيهات الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن وتقديم الشكر والتقدير والعرفان للشيخ/عبدالاله سالم بن محفوظ و لمؤسسة العون للتنمية لجهودهما في دعم فعاليات جامعة عدن.

 

واطلع الدكتور/ ابوبكر محمد بارحيم الدكتور/الظاهري عن مجريات فعالية جائزة جامعة عدن للبحث العلمي وحفل توزيع جائزة جامعة عدن للبحث العلمي في دورتها السابعة لعام 2011م التي أقيمت بقاعة/محمد علي لقمان بتاريخ 29 ديسمبر 2010م, برعاية فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية "حفظه الله" وبدعم من مؤسسة العون للتنمية الداعم الرئيسي لجائزة جامعة عدن للبحث العلمي في دورتها السابعة.

وأوضح الدكتور/ابوبكر بارحيم أن نخبة واسعة من أساتذة الجامعة وعدد من المهتمين في مجال البحث العلمي شاركوا بالفعالية التي حضرها الدكتور/صالح علي باصرة  وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس جامعة عدن ونواب رئيس الجامعة والأمين العام للجامعة, وعمداء الكليات ونوابهم وأساتذة الجامعة ومدراء مكاتب المحافظة وقناصل الدول الشقيقة والصديقة.

 

وكانت جامعة عدن قد نظمت في الـ 29 ديسمبر 2010م بقاعة محمد علي لقمان حفل توزيع جائزة جامعة عدن للبحث العلمي في دورتها السابعة لعام 2010م, وذلك برعاية فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية, وبدعم من مؤسسة العون للتنمية, وشارك فيها نخبة واسعة من أساتذة الجامعة وعدد من المهتمين في مجال البحث العلمي.

وقد عبر الدكتور/ صالح علي باصرة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مستهل كلمة له في الحفل عن سعادته بالمشاركة في دورة الجائزة السابعة التي تزامنت مع اختتام فعاليات الذكرى الأربعين لتأسيس جامعة عدن لتودع عامها بعمل طيب.., متمنيا أن تكون الجائزة قد ساعدت خلال العقد المنصرم من عمرها في تطوير البحث العلمي بجامعة عدن التي تعد أول جائزة للبحث العلمي تمنحها مؤسسة أكاديمية في الجمهورية اليمنية قبل أن تلحقها جامعة صنعاء في العام2004م بجائزة الأستاذ المتميز.

وأشار الدكتور/صالح باصرة خلال كلمته  بأن وزارة التعليم العالي أطلقت جائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي وذاك دلالة على أن الاهتمام بالبحث العلمي واهتمام الجميع بالبحث العلمي بدأ نطاقه في الاتساع  الذي يعد بوابة الخروج من مشاكلنا المختلفة من خلال بحث علمي صادق معتمد على بيانات ومعلومات صحيحة وتحليل تلك البيانات والمعلومات ومعالجتها من خلال تلك البحوث العلمية.

وتطرق في حديثه إلى المطالبة بإنشاء صندوق خاص لتشجيع البحث العلمي ويكون للصندوق مجلس أمناء  يتكون من الدولة والقطاع الخاص  ودخله من الدولة والمنظمات المانحة ورجال الأعمال.

من جانبه أشار الدكتور / عبدالعزيز صالح بن حبتور، رئيس جامعة عدن بأن الاحتفال بجائزة جامعة عدن للبحث العلمي وتوزيع جوائزها للفائزين بهذه الدورة السابعة لعام 2010م تأتي في ظل نشاطات وفعاليات علمية تميزت بها جامعة عدن وهي تحتفل بالذكرى الأربعين لتأسيسها,حيث شهدت الجامعة عددا كبيرا من الأنشطة العلمية والأكاديمية التى هدفت الى تقويم مسيرتها الحافلة بالعطاء والانجازات الكبيرة ،منوها بالجهود الكبيرة لانجاز الجائزة وواحدة من الهامات المهمة التى تعتز بها الجامعة وذو دلالة خاصة , كونه احتفالاً بالعقد الأول من عمر هذا النشاط العلمي الهام 2000م -2010م , حيث تعتبر جائزة جامعة عدن للبحث العلمي أول جائزة منتظمة تمنحها جامعة يمنية حكومية في أحد عشر مجالاً علمياً مما يعزز من مكانتها في منظومة النشاط العلمي في المجتمع اليمني .

 كما ثمن الأخ/ رئيس الجامعة إلى الاهتمام الكبير والرعاية التى حظيت بها جامعة عدن من قبل باني نهضة اليمن فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ، وأخرها رعايته لأسبوع الطالب الجامعي وندوة الاستحقاق الدستوري لدولة الوحدة...مشيراً بأن نتائج هذه الجائزة سوف تعكس أهمية دورها في تشجيع البحث العلمي والرفع به نحو خدمة قضايا التنمية الشاملة في المجتمع, وأضاف قائلاً "نحن من هذا المنبر ندعو أعضاء هيئة التدريس في الجامعة للاهتمام بالنشاط البحثي باعتباره جزءاً جوهرياً في نشاطهم الاكاديمي ويتطلب بأن يسعى كل باحث الى تأصيل بحثه العلمي والتركيز على ترشيد هذا الجهد نحو خدمة قضايا التنمية وخدمه المجتمع عموماً.

واختتم الدكتور/ عبدالعزيز بن حبتور كلمته بتقدم الشكر الجزيل للباحثين الفائزين والى جهود الدكتور/احمد علي الهمداني نائب رئيس الجامعة لشئون  الدراسات العليا والبحث العلمي, والدكتور/ مازن عبدالله فاضل أمين سر الجائزة للجان التحكيم والى مجلس أمناء الجامعة  وأعضاء اللجنة التنظيمية التى بذلت جهودٍ كبيرة لإنجاح هذه الحفل.

من ناحية أخرى عبر الدكتور / مازن عبدالله فاضل ، أمين سر الجائزة ومدير عام البحث العلمي عن سعادة البالغة بهذا اليوم الجميل للإعلان عن جائزة جامعة عدن للبحث العلمي والذي تزامن مع اكبر الفعاليات والأنشطة التي  شهدتها جامعة عدن بمناسبة ذكرى مرور أربعين عاما على تأسيس هذا الصرح الذي يظل الجميع اليوم.

وأوضح الدكتور/ مازن أن هذا الحفل المهيب يتزامن مع نهاية عام مميز من عمل الجامعة  والذي تختتم به أوسع فعالياتها والتي لم تشهدها أي جامعة يمنية أخرى من فعاليات ومؤتمرات علمية وندوات متخصصة ، فضلا عن الأنشطة الثقافية المتعددة التي زينت أسبوع الطالب الجامعي الـ (18) للعام 2010م ، مبيناً بأن جائزة جامعة عدن لهذا العام حققت فوزاً مشرفاً لخمسة من الباحثين المتميزين في مجالات الطب والبيئة وموارد المياه والعلوم التربوية الاجتماعية والإنسانية.

 وأضاف قائلاً " أن هذه الجائزة تعلن عن مواصلة أعمالها كل عامين لتحفز الباحثين والمبتكرين على السعي الحثيث لتطوير قدراتهم وتنظيم كفاءاتهم لإفادة المجتمع وبث روح التنافس العلمي بين صفوفهم وبين طلابهم لنقل المعرفة وتوسيع آفاقها والارتباط بها ،تحقيقا لرسالة الجامعة في تنوير وتثقيف مجتمعها , وتطوير سياسات مستمرة لتحقيق أهدافها السامية.

كما القي الدكتور/ ابوبكر محمد عمر بارحيم بامشموس مدير مركز الاستشارات الهندسية وسكرتير مجلس الأمناء بجامعة عدن كلمة جاء في مستهلها باسمي وباسم مجلس الأمناء وباسم مؤسسة العون للتنمية أن أقف أمام هذه الكوكبة من الأساتذة والعلماء الإجلاء أن جامعة عدن للبحث العلمي في دورتها السابعة وبحلتها الجديدة والتي جاءت متزامنة مع فعاليات الذكرى الأربعين لتأسيسها مما يؤكد على تنامي جامعة لشحذ الهمم وتدفع بالمتميزين لمزيد من التميز، خاصة وإنها تسهم في بناء منظومة الموهبة والإبداع وتعمل على دعم الابتكار في اليمن من خلال تحفيز هذه العقول النيرة وتشجيعها على الابتكار والاختراع وتسعي إلى فتح آفاق الموهوبين والموهوبات والمتميزين من أبناء هذا الوطن وتنمية الطموح العلمي والبحث العلمي في عقولهم

ولفت الدكتور/ابوبكر بارحيم أن البحث العلمي يعد السبيل الأوحد لتحقيق التقدم والرفعة ومسايرة ركب التطور المنشود كما أن التميز في البحث العلمي يثمر الإبداع ولن يتحقق ذلك إلا بإتقان العمل من خلال الهمم العالية،  وان مجلس الأمناء يحي قيادة جامعة عدن على تشجيع واعتماد جائزة البحث العلمي سنويا كتقليد أكاديمي يجب الاستمرار فيه لما فيه من الأثر الكبير في المكرمين تربويا وتعليميا ونفسيا واجتماعيا كما ندعو أيضا والذي من خلاله يهدف إلى بث روح البحث العلمي والإبداع الفكري بين طلبة الجامعة حتى يتكامل ذلك مع علومهم التخصصية وتشجيع جيل الباحثين الشباب الذين يؤمل فيهم الوطن إن يكونوا حملة مشاعل تطوره ورقية وآمنة واستقراره .

 وفي كلمة للفائزين ألقاها الدكتور/ عادل عبدالمجيد علوي ، جاء في مستهلها في البداية أسمحوا لي أن أتقدم إليكم بالشكر الجزيل أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي ألمكرمين لحضوركم هذه الاحتفائية الكريمة التي تنظمها جامعة عدن لتكريم الفائزين بجائزتها للبحث العلمي ( الدورة السابعة ) للعام الجاري 2010م . وأود بهذه المناسبة العزيزة علينا جميعاً مناسبة قطف ثمار الجهد والعطاء ، أن أشكر لجنة الجائزة ولجنة التحكيم على اختيارها لإعمالنا للفوز بهذه الجائزة الرفيعة التي نعتز بها جميعاً . وإنه لشرف كبير لي أن أقف أمامكم اليوم متحدثاً بالنيابة عن زملائي المكرمين في هذه المناسبة التي أرستها جامعة عدن كتقليد علمي راسخ يقام كل عامين منذ انطلاق هذه الجائزة إيماناً منها بأهمية البحث العلمي ودوره المحوري في نهضة الأمم والشعوب . ونجدها هنا مناسبة بأن نسجل أسمى آيات الشكر والتقدير لجامعة عدن ولرئاستها الكريمة ممثلة بالأستاذ الدكتور/ عبد العزيز صالح بن حبتور رئيس الجامعة التي قدمت هذه الجائزة وحددت شروط ومعايير الحصول عليها واختارت لجان تحكيمها من المشهود لهم بالكفاءة العلمية  والموضوعية والقدرة على الاختيار والحكم بدقة وأمانة وحيادية علمية كبيرة.

يشار أن جائزة جامعة عدن للبحث العلمي جاءت لتشجيع البحث العلمي ولتخلق التراكم الكمي والنوعي في مجالاته المختلفة وتشجع الباحثين على إنتاج بحوث علمية رصينة تضيف معرفة علمية جديدة إلى رصيد الباحثين والمهتمين بشئون المعارف العلمية المختلفة، كما جاءت لتشجع ملكات التأليف وتنمي وتطور براءات الاختراع وتوجهها نحو حل مشكلات البيئة والتنمية في الوطن.

كما أنها جاءت أيضاً لإذكاء روح التنافس العلمي بين أعضاء هيئة التدريس وتنمية قدرات الابتكار والإبداع لديهم وتوسيع دائرة معارفهم وأدائهم الأكاديمي بالإضافة إلى تشجيع النشاط الثقافي والاجتماعي والمهني لهم.