آخر تحديث :الثلاثاء-02 يونيو 2026-07:40م
جامعة عدن

ارشيف الاخبار

في حفل افتتاح قاعة الفقيد المستشار/حسين علي عبدالله الحبيشي في رحاب جامعة عدن..

2013-02-27

-  د. عبدالعزيز صالح بن حبتور: هذه الشخصية تركت أثراً كبيراً في حياة الشعب اليمني عامة من خلال أعماله ومؤلفاته القيمة

-  د. عبدالعزيز صالح بن حبتور: حسين الحبيشي كان له دورا كبيرا ومفاوضا قانونيا في استرجاع جزر حنيش اليمنية

-  نجل الفقيد: أن نقل مكتبة والدي لجامعة عدن كانت الأمنية الكبيرة له لاستفادة الأجيال منها

 

موقع جامعة عدن الإلكتروني



عدن/ جهاد الوادي:

ت/ صقر العقربي - وعادل المقطري:

افتتح الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن اليوم الأربعاء (27 فبراير2013م) الجناح الثقافي لقاعة الفقيد المستشار/حسين علي عبدالله الحبيشي في مبنى المكتبة المركزية لجامعة عدن بمدينة الشعب..، والتي تظم التراث الفكري للفقيد ومكتبته والأوسمة والميداليات والشهادات التقديرية للفقيد والصور التذكارية لمراحل حياته العامة والمقتنيات الشخصية والوثائق المتعلقة بحياته ونماذج من مؤلفاته العلمية والأدبية والاجتماعية والتاريخية.



وفي كلمة له في حفل الإقتتاح رحب الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بنجل وأسرة الفقيد المستشار حسين الحبيشي وكل الحاضرين في هذه الإحتفائية النوعية.., مشيراً بأن هذه الشخصية تركت أثراً ثقافياً كبيراً في حياة الشعب اليمني عامة من خلال مؤلفاته وأعماله القانونية ومقتنياته وجهده وحضوره الفاعل في الساحتين المحلية والدولية.



وأوضح الأخ/ رئيس الجامعة أن الفقيد/حسين الحبيشي كان له دور كبير ومفاوض قانوني في استرجاع جزر حنيش اليمنية.., وشكل قدوة للأجيال والشباب والمجتمع أجمع، لأنه استطاع في ظروف صعبة ان ينمي معلوماته وتطوير المشروع الثقافي القانوني الذي تبناه, وسلك الطريق الذي يصل بالإنسان إلى هذا التألق المنشود.



وأشار أن شخصية حسين الحبيشي أوجدت لنفسها مكانا مرموقا بين قائمة الأعلام اليمنية البارزة التي ستظل شامخة وباقية بتراثها الكبير والتي ستدرس في كتب القانون .



وعبر في كلمته عن سعادته بافتتاح جناح الفقيد المستشار/ حسين علي عبدالله الحبيشي في رحاب جامعة عدن مؤسسة العلم والمعرفة وباعتبارها الحاضن الوحيد للأساتذة الذين تركوا بصمة حقيقية في حياة شعوبهم.., وأن كل مقتنياته التي تركها  لينهل منها الأجيال وتبقى حية في ذاكرة الأمم المتعاقبة في رحاب هذه المؤسسة العريقة التي تتباه ابه باستمرار.



ونوه الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور في حديثه إلى أن هذه الشخصية لعبت دوراً مهماً في مجريات الثقافة اليمنية ولها أصداء كبيرة على المستوى المحلي والإقليمي من خلال جهده القانوني المتميز.., مؤكداً أن التوثيق والأرشفة هي ذاكرة الأمم والشعوب تستوعب كل عطاءات مفكريها وتبقى لتتناقل في أذهان الأمم المتعاقبة.



وعبر في كلمته عن شكره الكبير لعائلة الفقيد المستشار/ حسين علي عبدالله الحبيشي وكل من ساهم في نقل وأرشفة وتوثيق وحفظ هذه الوثائق ولكل من دعم هذه الفكرة  لتبقى كنزاً لعدن ولأبناء اليمن عموماً.



وفي كلمة نيابة عن أسرة الفقيد ألقاها نجله/ طارق حسين علي عبدالله الحبيشي عبر فيها عن شكره لرئاسة الجامعة ممثلة بالدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن وكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع الكبير.



وأشار في كلمته أن نقل مكتبة والده التي تظم (1690) كتاباً و(641) عنواناً كانت الأمنية الكبيرة لهذه الشخصية والتي قضى معظم حياته في جمعها وقراءتها, لاهتمامه الشخصي بالبحث والعلم والقراءة, وإيمانه بأن نهضة الوطن تعتمد وبشكل كبير على العلم والتعليم وهو ما كرره في كتبه التي كتبها, متمنياً أن يستفيد كل طلاب اليمن من هذه المكتبة لتكون عوناً كبيراً لهم.



إلى ذلك تحدث عدد من المشاركين من زملاء وتلاميذ الفقيد عن سيرة العطرة في مجال البحث والكتابة ومواقفه الإنسانية والاجتماعية الكبيرة في مختلف المجالات التي عمل فيها الفقيد.



عقب ذلك قام الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بمنح الفقيد المستشار حسين الحبيشي درعا تذكاريا من جامعة عدن كتقدير من الجامعة لهذه الشخصية الوطنية والسياسية والقانونية (المستشار القانوني للدولة) لإسهاماته الكبيرة في الحياة الثقافية والقانونية ودوره المتميز في توثيق وحفظ جزء من التأريخ القانوني, كما قام الأخ/رئيس جامعة عدن بتكريم نجل الفقيد (طارق الحبيشي) واللجنة التي ساهمت في تيسيير إهداء مكتبة الفقيد حسين الحبيشي لجامعة عدن وكذا لدورها وجهدهم الكبير لإنجاز هذا العمل.



حضر حفل الافتتاح الأخ /محمد اسماعيل السروري مساعد الأمين العام للجامعة لشؤون الكليات والمراكز, والأخ/نصر باغريب مدير عام الاعلام بالجامعة، والأخت/أحلام مدهش الشيباني مدير عام المكتبة المركزية للجامعة، والأخ/محمد عبدالمجيد جوهري مدير عام الخدمات الطلابية بالجامعة،  وحشد من اعضاء الهيئة التعليمية بالجامعة وأقارب وزملاء وطلاب الفقيد.