تواصل كلية التربية بجامعة عدن تنفيذ رؤيتها الرامية إلى تطوير بيئتها التعليمية وتعزيز جودة برامجها الأكاديمية، من خلال توسيع شراكاتها المؤسسية مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يواكب متطلبات الاعتماد الأكاديمي، ويرتقي بمستوى التأهيل العملي لطلبتها، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، الرامية إلى تحديث البنية التعليمية وتعزيز التكامل مع مؤسسات المجتمع.
وفي هذا السياق، التقى الأستاذ الدكتور/فهمي حسن أحمد يوسف، عميد الكلية، بالأستاذ الدكتور/أبوبكر بارحيم، مدير مركز الاستشارات الهندسي بجامعة عدن، وذلك بتكليف من رئيس الجامعة، لبحث مشروع إعادة تأهيل قاعة البراق وتطويرها بما يجعلها بيئة تعليمية حديثة تلبي احتياجات الكلية الأكاديمية، كما ناقش اللقاء بحضور الدكتورة/ياسمين باغريب، رئيس وحدة ضمان الجودة والتطوير الأكاديمي، مقترح إنشاء روضة تطبيقية بالكلية، لتكون حقلًا تدريبيًا متكاملًا لطلبة برنامج رياض الأطفال، بما يعزز المهارات التطبيقية ويرفع من كفاءة مخرجات البرنامج.
وفي إطار انفتاح الكلية على المؤسسات الثقافية، استقبل عميد الكلية الدكتورة/سميرة المشجري، مدير عام مكتب الثقافة بمحافظة عدن، يرافقها الأستاذة/هدى المنذري، مسؤولة المتابعة والتقييم، بحضور الدكتورة/ياسمين باغريب، رئيس وحدة ضمان الجودة والتطوير الأكاديمي، ومنسقة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة، حيث بحث الجانبان آفاق بناء شراكة فاعلة تسهم في تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بالمجالات الثقافية والفنية.
وتناول اللقاء آليات الاستفادة من الخبرات الفنية والثقافية التي يمتلكها مكتب الثقافة، من خلال إشراك مختصين في تدريس مساقات الموسيقى، والأناشيد الموجهة للأطفال، والمسرح التربوي، بما يعزز الجوانب الإبداعية والمهارية لدى طلبة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة، ويؤهلهم بكفاءات نوعية تلبي احتياجات سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر تربوية قادرة على توظيف الفنون والثقافة في العملية التعليمية.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أن الشراكة بين كلية التربية ومكتب الثقافة تمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة تعليمية أكثر تكاملًا، ترتكز على جودة التأهيل الأكاديمي والانفتاح على المؤسسات المجتمعية، بما يدعم مسيرة التطوير التي تشهدها جامعة عدن، ويعزز دورها في خدمة المجتمع وإعداد كفاءات وطنية تمتلك المهارات العلمية والتطبيقية والإبداعية.