آخر تحديث :Wed-10 Jul 2024-09:00AM
جامعة عدن

رسائل ماجستير ودكتوراه


إلهام عمر سالم ذيبان

الأربعاء - 02 يوليه 2014 - 03:02 م بتوقيت عدن

إلهام عمر سالم ذيبان




 

 

 

العنوان

العنف في مدارس التعليم الأساسي م/صيرة-محافظة عدن العوامل والأسباب والحلول(دراسة وصفية تحليلية ميدانية)

الباحث

إلهام عمر سالم ذيبان

المشرف العلمي

أ.مساعد د.عائدة عبدالله ثابت

التخصص

علم اجتماع

الكلية

كلية الآداب

الجامعة

جامعة عدن

البلد

الجمهورية اليمنية

السنة

2009م

الدرجة العلمية

ماجستير

 

ملخصالدراسة

 

          إن ظاهرة العنف في مدارس التعليم الأساسي، ظاهرة اجتماعيةوإنسانية بصورة خاصة، والمجتمع بصورة عامة، إنها ظاهرة قديمة وحديثة لاتخلو منهامدرسة ولاشك أنها تسبب في كثير من المشكلات ذات الأبعاد المتعددة الجوانبوالمختلفة الوجوه.

          لهذا يقتضي التعاون بين جميع التخصصات الاجتماعية والتربويةوالنفسية والتعليمية محاولة الحد من هذه الظاهرة؛ بحيث يكون الهدف الأساسي هوالكشف عن أسبابها وأشكالها ومدى خطورتها على التلاميذ والمجتمع.

أن ظاهرة العنف من أخطر المشكلاتالتي تسود مجتمعنا حاليًا ، وللآسف الشديد أنها في تزايد مستمر، فقد أصبحت ظاهرةالعنف تحاصرنا من كل جهة وصارت ظاهرة لايمكن تجاهلها بل أصبح من المستحيل أن نغمضأعيننا أو نصم آذاننا متجاهلين وجود العنف الماثل أمامنا يوميًا في مدارسناومنازلنا بين أفراد الأسرة وبين الأقران في المدرسة والحي وفي التلفاز والجرائدوالمجلات وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة.

ولكن بما أن المؤسسة التربويةوالتعليمية والاجتماعية تتحمل الجانب الأكبر في انتشار الظاهرة وذلك بسبب طبيعةالعلاقات وتقلص الحواجز والمسافات والتغيرات التي طرأت على عناصر العملية التربويةوالتعليمية ولاننسى أسلوب التربية والتعليم السلبي القاصر على الحشو والتلقينوالرتابة والملل، والتي يرى أن التعليم يأتي على لسان المعلمين فيتحول التلاميذإلى أواني فارغة في مقاعد دراسية يقوم المعلمين بملئها وحشوها، لذلك تبقى داخلهؤلاء التلاميذ طاقة هائلة لم يستفيد ومنها ولم يتم تصريفها بطريقة سليمة ومرغوبة؛فتنفجر على صورة سلوك فجائي عنيف، فغالبية المشكلات السلوكية العنيفة داخل المدرسةتكاد تجمع على أن العنف هو سيد الموفق التربوي والتعليمي في مدارسنا.        

لم يعد هدف المدرسة التنشئةالسليمة وإعداد الأجيال للمستقبل بل أنها فقدت هدفها العلمي والمعرفي والتربوي ،ولهذا نلاحظ تكاثر أشكال وأسباب العنف داخل المدرسة التي يصل في معظم الاحيان إلىحدود اللامنطق واللامعقول، ولذا باتت الظاهرة تلتهم حقوق وواجبات المعلم والتلميذفي المدرسة وهذا انعكاس لما يحدث في المجتمع.

ومن المؤكد إنه توجد أسبابوراء تفشي هذه الظاهرة، تتأرجح مابين تربوية وتعليمية وأخرى اجتماعية واقتصاديةوبيئية وثقافية وسياسية وسلوكية ونفسية، بل ومهما كانت الأسباب فإن من الأهميةدراسة الظاهرة وذلك لأن الحرم المدرسي له قدسيته التربوية والتعليمية والاجتماعية،كما أن ذلك يعد خروجًا عن دور المدرسة الحقيقي والمطلوب إلا وهو إعداد وتنشئةأجيال قادرة على تحمل المسؤولية مستقبلا.

لقد صار العنف ظاهرة، ليس فقطبين الدول، بل أصبح- أيضا- بين الأفراد؛ فنحن نجد على الساحة العالمية الصراعاتالدائمة التي انعكست بدورها على أفراد المجتمع وعلى سلوكياتهم، وتلاميذ المدرسةكأحد شرائح المجتمع تتأثر بالمؤثرات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها المجتمع.

نعم أن العنف لايولّد إلاّالعنف، فلم يكن العنف يومًا فطريًا بل كان دومًا قدرًا أحمقـًا مكتسبًا في النفسالبشرية؛ فلم يولد الإنسان عنيفـًا، بل أن عنف الطبيعة وعسر الحياة والتربية وعنفالأباء والمعلمين والمجتمع ككل هو الذي يعزز العنف في خلايا الدماغ حتى حمّلتهصبغة وراثية؛ فكاد العنف أن يكون موروثـًا.

وأيًا ما تكون العلةالاجتماعية أو البيئية أو التربوية أو التعليمية أو...إلخ؛ فالعنف مرفوض حضاريًاوسلوكيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا ودينيًا ولكن ما اقتنع مجتمع أو فرد بالعنف إلاوكانت له جذور، والعنف دليل من دلائل النفس الغير مطمئنة، قال تعالى:" ونفسوماسوها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من سواها وقد خاب من دساها"(سورة الشمس، آية 7-9).

          أن استخدام العنف في المدرسة أصبح وسيلةمدمرة لشخصية التلاميذ وأنفسهم،وسلاحًا قاسيًا يحطم حياتهم ومستقبلهم ويؤثر بشكلسلبي على مستواهم الدراسي والاجتماعي والنفسي.

          وللآسف الشديد رغم صدور بعض الموادالقانونية واللوائح التربوية من قبل وزارة التربية والتعليم ورغم وجود بعض الآلياتوالقواعد من قبل إدارة التربية والتعليم في المحافظة وبعض المدارس بمنع العنف بكلصوره نتيجة لخطورة استخدامه،إلا أنه مازال مستخدمًا وعلى نطاق واسع وبكل الطرقالمتبعة التي تأباها كرامة الإنسان. لذلك تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرةبدارسة الظاهرة ولهذا يقتضي التعاون بين جميع التخصصات الاجتماعية والتربويةوالتعليمية والنفسية وجميع عناصر العملية التربوية والتعليمية محاولة الحد من هذهالظاهرة بحيث يكون الهدف الأساسي هو الكشف عن أسبابه وأشكاله وأثاره ومدى خطورتهعلى التلاميذ والمجتمع.

 


الـمحتويات

الموضوع

الصفحة

الإهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء

و

الشكـــــــــــــر والتقديــــــــــــــــــر

ز

فهـــــــــــــــــــرس الجــــــــــداول

ح

المقدمة

1-2

البـــــــــــاب الأول: الإطار النظري للبحث

 

الفصل الأول:الإجراءات المنهجية للبحث

 

1- مشكلة البحث

3

2- أهمية البحث

3

3- تساؤلات البحث

4

4- أهداف البحث

4

5- فرضيات البحث

4

6- منهج البحث

4-5

الفصل الثاني: تحديد المفاهيم والمصطلحات العلمية

 

1- العنف

6-10

2- التعريف الإجرائي للعنف

10

3- أشكال العنف

10-11

4- المدرسة

12-17

5- التربية

17-19

6- التعليم

19-20

7- مرحلة التعليم الأساسي

20-21

8- الأسرة

21-25

9- التنشئة الاجتماعية

25-28

الفصل الثالث:

 

1- الاتجاهات النظرية في بحث ظاهرة العنف في المدرسة

29

أ- النظرية التفاعلية الرمزية

29-30

ب- نظرية التعلم الاجتماعي

30-32

3- الدراسات السابقة

32-43

الباب الثاني: العنف مضامينه وأبعاده

 

الفصل الأول: الموقف النظري في العنف

 

1- موقف الإسلام من العنف

44-47

2- آراء مفكري الإسلام وعلماء التربية في العنف

47-49

3- علاقة العنف بالأسرة

49-52

4- علاقة العنف بالمدرسة

52-55

5- علاقة العنف بجماعة الرفاق (الأقران)

56-57

6- علاقة العنف بوسائل الإعلام

58-60

7-علاقة العنف بالمجتمع.

61-63

الفصل الثاني: العنف آت من المجتمع

 

1- لمحة تاريخية عن نشأة العنف

64-66

2- الخصائص النمائية لتلاميذ وتلميذات مرحلة التعليم الأساسي

66-72

الفصل الثالث: الضوابط والتشريعات المحلية والإقليمية

 

1- الضبط الاجتماعي

73-78

2- دور القوانين والتشريعات المحلية والإقليمية

78-81

الفصل الرابع: عناصر وأسباب وآثار انتشار العنف في مدارس التعليم الأساسي

 

1- العناصر الأساسية في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة

82-92

2- الأسباب المؤدية لانتشار ظاهرة العنف في المدرسة

93-101

3- الآثار المترتبة من انتشار ظاهرة العنف في المدرسة

101-107

الباب الثالث: البحث الميداني

الفصل الأول:

1- التعريف بمنطقة البحث

108-109

2- خصائص أفراد عينة البحث

109-112

3- اتجاهات ومواقف أفراد عينة البحث تجاه العنف في مدارس التعليم الأساسي

112-146

الفصل الثاني:

1- اختبار فرضيات البحث

147-149

2- الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات

149-153

الخاتمة

154

قائمة المراجع والمصادر

155-162

الملاحق

163