آخر تحديث :الجمعة-12 أبريل 2024-12:49ص
جامعة عدن

رسائل ماجستير ودكتوراه


عبدالله سليمان عبدالله السقطري

الأربعاء - 02 يوليه 2014 - 03:02 م بتوقيت عدن

عبدالله سليمان عبدالله السقطري



 

 

 

العنوان

دور القيم والأعراف في الضبط الاجتماعي ( دراسة سوسيولوجية للمجتمع المحلي في جزيرة سقطرى )

الباحث

عبدالله سليمان عبدالله السقطري

المشرف العلمي

أ.م.د. أحمد العبد حمود

التخصص

علم اجتماع

الكلية

كلية الآداب

الجامعة

جامعة عدن

البلد

الجمهورية اليمنية

السنة

2013م

الدرجة العلمية

ماجستير

 

ملخصالدراسة

 

تركز هذه الدراسة الموسومة بـ (دور القيم والأعراف فيالضبط الاجتماعي) بشكل أساسي على دراسة وتشخيص دور القيم والأعراف الاجتماعية فيعملية الضبط الاجتماعي في إطار المجتمع المحلي في جزيرة سقطرى، حيث تعد القيموالأعراف من أهم وسائل الضبط الاجتماعي التلقائية غير الرسمية، ومثل هذه الوسائلتظل سائدة وفاعلة في حياة المجتمعات التقليدية أو الريفية البسيطة (مجتمعات ما قبلالتصنيع) .

وتكمن أهمية الدراسة في كون موضوع الضبط الاجتماعي يعدمن أهم الموضوعات المرتبطة بعلم الاجتماع، وهي تجرى لأول  مرة في إطار المجتمع التقليدي (بجزيرة سقطرى).

وتستهدف الدراسة التعرف على مدى فاعلية ودور وسائل الضبطالاجتماعي غير الرسمية التلقائية وبخاصة القيم والأعراف في تحقيق الضبط الاجتماعيالذاتي للمجتمع في (جزيرة سقطرى) والتعرف على اتجاهات المجتمع المحلي تجاه هذهالوسائل ومدى تمسكه بها في تنظيم المعاملات والعلاقات بين الأفراد والجماعات.

لقد أجريت الدراسة على عينة عمديه مكونه من 90 وحدة تمثل مكوناتالمجتمع المحلي السقطري واستخدمت الدراسة أداة الاستبيان والمقابلة لجمع البياناتوالمعلومات واعتمدت على بعض الفرضيات المرتبطة بمشكلة الدراسة وقد توصلت إلى عددمن النتائج الهامة التي يمكن الإشارة إليها كالتالي:

-لا يزال المجتمعالمحلي السقطري محافظاً على عاداته وتقاليده.

-لا تزال الروابطالأسرية والقرابية والمجتمعية بين الناس قوية وراسخة في إطار المجتمع السقطري.

-يتمسك أبناءالمجتمع المحلي بالقيم الايجابية الأصيلة أثناء تفاعلهم أو في علاقاتهمومعاملاتهم.

-يكون سلوك الفردإيجابياً ومثمراً ، إذا كانت القيم التي يكتسبها إيجابية وأصيلة.

-يفضل أبناء المجتمعالسقطري الاحتكام للعُرف السائد في تسويه وحل أي نزاع أو خلاف فيما بينهم.

- لايزال العُرف السائد قوي ومسيطر على الناس في علاقاتهموتعاملاتهم مع بعضهم البعض.

-فان تفاعل أبناء المجتمع السقطري مع مؤسسات الضبط الرسمي لايزال ضعيفاً أو منعدماً.

- لا يزالوا أبناء اليوم في سقطري مهتمين بالحكمة المتراكمةمن الجيل السابق.

 


الـمحتويات

الموضوع

رقم الصفحة

المقدمة.

1

الفصل الأول

الإطار المنهجي للدراسة

5

أولاً: مشكلة الدراسة.

6

أهمية الدراسة.

6

أهداف الدراسة.

7

الفرضيات.

7

حدود الدراسة.

8

منهجية الدراسة.

9

أدوات جمع البيانات.

9

ثانياً: المفاهيم والمصطلحات.

9

الفصل الثاني

الإطار النظري للدراسة

18

المبحث الأول: النظريات المفسرة لموضوع الدراسة.

19

المبحث الثاني: الدراسات السابقة.

25

أولاً: دراسات عربية.

25

ثانياً: دراسات محلية( يمنية)

    32

الفصل الثالث

دور القيم والأعراف في الضبط الاجتماعي

45

المبحث الأول: طبيعة وأهمية الضبط الاجتماعي.

46

المبحث الثاني: وسائل الضبط الاجتماعي ودورها في المجتمع.

49

المبحث الثالث: القواعد التقليدية للضبط الاجتماعي.

56

المبحث الرابع: القيم الاجتماعية ودورها في الضبط الاجتماعي.

61

المبحث الخامس: دور الأعراف في عملية الضبط الاجتماعي.

72

الفصل الرابع

طبيعة وخصائص المجتمع المحلي في جزيرة سقطرى

77

المبحث الأول: الملامح التاريخية والطبيعية لجزيرة سقطرى.

78

المبحث الثاني: الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لسكان الجزيرة.

82

المبحث الثالث: العادات والتقاليد والأعراف السائدة.(في جزيرة سقطرى)

87

الفصل الخامس

الدراسة الميدانية

94

المبحث الأول: الإجراءات المنهجية.

95

مجتمع البحث.

95

اختيار عينة الدراسة.

95

أدوات جمع البيانات.

97

الوسائل الإحصائية.

98

المبحث الثاني: الخصائص الاجتماعية لعينة الدراسة.

100

المبحث الثالث: نتائج الدراسة الميدانية (عرض وتفسير)

109

المبحث الرابع: اختبار صحة الفرضيات.

134

التوصيات والمقترحات.

140

المصادر والمراجع.

143

الملاحق.

147