كرّمت كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، اليوم الخميس، المشاركين والمساهمين في إنجاح فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية وجسر الثقافة الصينية، إلى جانب المشاركين في أنشطة المجلس الطلابي بالكلية، وذلك خلال حفل احتضنته الكلية برعاية الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة، وإشراف الأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني عميد الكلية، وبحضور أكاديمي وطلابي عكس حجم التفاعل مع الأنشطة العلمية والثقافية التي شهدتها الكلية خلال الفترة الماضية.
وأكدت عمادة الكلية في مستهل الحفل أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للجهود المتميزة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والطلبة واللجان المنظمة في تنفيذ وإنجاح سلسلة من الفعاليات النوعية التي أسهمت في إبراز الحضور الأكاديمي والثقافي للغة الصينية داخل الجامعة، وعززت من قيم التبادل المعرفي والحوار الحضاري بين الثقافات، بما ينسجم مع توجهات جامعة عدن نحو الانفتاح على التجارب التعليمية والثقافية العالمية.
وأشاد عميد الكلية الأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني بالمستوى المتميز للمشاركات الطلابية والتنظيمية التي رافقت فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية وجسر الثقافة الصينية، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير والتفاعل اللافت من الطلبة يعكسان التطور المتواصل الذي يشهده برنامج اللغة الصينية بالكلية، وأوضح أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز تعليم اللغات العالمية وربطها بمتطلبات التنمية والتواصل الدولي، في ظل المكانة المتنامية التي تحظى بها اللغة الصينية في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والعلاقات الدولية.
كما سلط الحفل الضوء على الدور الحيوي الذي اضطلع به المجلس الطلابي في تنفيذ عديد من المبادرات والأنشطة التي أسهمت في إثراء الحياة الجامعية وتنمية مهارات الطلبة القيادية والإبداعية، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والتطوعي داخل الحرم الجامعي. وأكدت الكلية أن دعم الأنشطة الطلابية يمثل أحد المرتكزات الأساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي وتأهيله للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وشهدت الفعالية توزيع شهادات التقدير على أعضاء اللجان المنظمة والمحكمين والطلبة المتميزين والمشاركين في مختلف الأنشطة، في أجواء احتفالية جسدت روح الوفاء والتقدير للجهود المبذولة. واختتمت عمادة كلية اللغات والترجمة الحفل بالتأكيد على مواصلة تنظيم البرامج والفعاليات العلمية والثقافية النوعية التي تسهم في تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز حضور جامعة عدن محليًا وإقليميًا ودوليًا، وترسيخ مكانتها بوصفها منارة أكاديمية وثقافية داعمة للتواصل الحضاري بين الشعوب.